www.emadsarhan.com
هذه مدونة متخصصة بتعدد الزوجات من وجهة نظر علمية وعقلانية تختلف عن ما تم طرحه مسبقا, أهدف من خلالها لجمع كل ما قبل عن هذا الموضوع في مكان واحد ليشارك الجميع بأرئهم وبحرية. يوجد حاليا 5 مقالات في هذه المدونة وهي:
زوجة واحدة لا تكفي...إنها من الفطرة
لقد قررت أن أتزوج معك إمرأة أخري
الجنس ولا شئ غير الجنس
الزوجة أقوي بزوجة أخري
وإن خفتم أن لا تعدلوا فواحدة
للمشاركة يمكن التعليق على أي مقال من خلال الذهاب اليه عبر الرابط الخاص به وإضافة التعليق الذي تريده من خلال أيقونة (إضافة تعليق) الموجودة بعد نهاية كل مقال. أدخل تعليقك ثم إختر الإسم الخاص بك والذي سيظهر مع التعليق. إذا كنت من غير مشتركي (مكتوب) أختر (إسم أخر) أسفل التعليق ثم أدخل إسمك وبريدك الإلكتروني وإضغط على زر "أنشر تعليقك"
أتمني مشاركة كل من يصل الي هذه المدونة لتكون ساحة لنقاش هذا الموضوع والشكر مقدما لكل من شارك
ملاحظة: أغلب من دخل الي هذه المدونة موافق تماما على ما ورد فيها!!!!
معلوماتي
الاسم: عماد سرحـان
البلد: الأردن
الفئات: المرأة, عام, الأسرة و الأصدقاء, ديانات, أدب و كتب
راسلني
الأربعاء,أيلول 10, 2008
كانت إجازتي في هذا الصيف الي إسطنبول في تركيا, ولم أكن أعلم عندما قررت أنا وزوجتي وأولادي الذهاب الي إسطنبول بأنني سأكون واحدا من ألاف الأفواج العربية من كل بلاد العالم العربي التي هرعت إلى هناك وبأعداد ضخمة. هذا الصيف لا لرؤية قصور سلاطينها أو مساجدها العريقة أو أثارها التاريخية, بل لمشاهدة أهم معلم فيها الأن قصر نور
رغم أن مسلسل نور لم ينجح عند عرضه في تركيا ورغم أن القصر المذكور هو قصر عادي يستخدم عادة في تصوير المسلسلات التركية إلا أن العشرات من العرب من المحيط والي الخليج شدو رحالهم الي القصر التاريخي الذي جرت أحداث مسلسل نور فيه وبذلوا في ذلك المال والوقت والجهد وكنت أنا وقلة قليلة من السياح العرب غرباء بين هذه الأفواج فلم نكن من المحظوظين بالتمتع بهذه الزيارة
لقد رايت بأم عيني ما يمكن أن يصنعه الإعلام بالشعوب فالإعجاب بل الإنبهار المبالغ به من قبل فئة كبيرة من مجتمعاتنا بمسلسل تليفيزيوني عادي لدليل واضح على قدرة أجهزة الإعلام على التأثير في الناس والتغير في مفاهيمهم وطريقة تفكيرهم
فرغم أن المسلسل المذكور لا يرتقي لا بقصته ولا بتمثيله الي أي درجة من الإبداع والفن ويجوي في طياته العشرات من المفاهيم المغلوطة والمنافيه لعادتنا وتقاليدنا, إلا أنه تغلغل في نفوس وعقول الصغار والكبار على حد سواء وأصبحت الخيانة والعشيقة والرومانسية الكاذبة جزءا من تفكير شبابنا.
والخوف كل الخوف عندما تتكرر مثل هذه المسلسلات
المزيد ...
كتبها عماد سرحـان في 08:27 صباحاً ::
4 تعليقات
الأربعاء,أيلول 03, 2008
إذا أردت أن يطول عمرك, فتزوج بالثانية
هذا ما خلص اليه بحث نشر خلال الشهر الماضي في مجلة New Scientist حيث إكتشف فريق العمل في هذا البحث بأن الرجل الذي يقترن بأكثر من زوجة في نفس الوقت هو أطول عمرا ممن يقترن بزوجة واحدة فقط بنسبة لا تقل عن 12%. وقد جاءت تلك النتيجة بعد دراسة لعينة من الرجال الذين يبلغون من العمر أكثر من 80 عاما في أكثر من 140 دولة تتيح فرصة تعدد الزوجات للرجال.
وفي محاولتهم لتفسير السبب لتلك الحياة الطويلة أكد الباحثون بأنه يعود في الغالب الى تأثير الأولاد والعائلة الكبيرة على الصحة النفسية والبدنية للرجل فكلما كان للرجل أولاد أكثر من أكثر من زوجة فإنه سيعيش أكثر من الرجل لذي له أولاد من زوجة واحدة وذلك لأن الرجل عندما تتوافر له أكثر من زوجة ليعتنين بالأطفال فإن له الوقت الكافي ليعتني هو بنفسه كما سيجد عناية أفضل من أولاده خصوصا عندما يتقدم باالسن هذا عدا عن عدد الأزلاد الكبير وتنوعهم.
كما أضاف الدكتور تشارلز ولسن أحد المعلقين على هذا البحث بأن هذا أمر طبيعى لأن الرجل سيجد أكثر من إمرأة يعتنين فيه فيعيش بصحة أفضل ولفترة أطول!!!!
والغريب في الأمر بأن الدراسة أكدت بأن طول العمر لا يتحقق في حال تعدد الرجال لزوجة واحدة
المزيد ...
الثلاثاء,تموز 29, 2008
هل يكفي المرأة رجلها؟؟
هل تفني المرأة حياتها من أجل رجل واحد فقط, ودون شئ أخر؟
نسمع كثيرا عن النساء اللاتي ضحين بحياتهن كلها من أجل الرجل ربما حتي بعد أن يموت, فلا تجد تلك المرأة المضحية طعما للحياة بدونه فهو الأب والأخ والإبن وهي خلقت من أجله ولأجله, تفعل كل ما بوسعها لأجل إسعاده هو وحده مهما بذلت من جهد وقدمت من تضحية حتي ولو على حساب نفسها, فهي ليست مهمة إنما زوجها هو الأهم. تريد أن تراه سعيدا مرتاحا حتى لوكان في قبره.
تري هل هذا ما يجب أن تكون عليه المرأة؟
هل أن المرأة لا تملك هدفا في حياتها سوي `ذلك الرجل؟
هل هذه هي صورة المرأة عبر التاريخ؟؟
أين سعادتها هي ؟
أين طموحها؟
أين هي؟
لعل الكثير من النساء يؤمن بهذه الصورة الغريبة للمرأة نتيجة ربما للتربية أو المجتمع. لكن هذه لم تكن يوما من الأيام صورة المرأة على مر العصور.فقد خلدت أسماء كثير من النساء عبر التاريخ فكن قائدات وعالمات ومجاهدات
المزيد ...
الأربعاء,أيار 28, 2008
كن مستعدا فالأسرة التقليدية القائمة على شخصين فقط ستصبح من الماضي فريبا
فتعدد الزوجات هو ما سيفعله الجميع في المستقبل بغض النظر عن الديانة أو المستوي المادي أو الإجتماعي لأنه السبيل الوحيد لمن يرغب في بناء أسرة ذات جودة عالية قائمة على تشارك أكثر من فردين مبنية على أساس الحب الحقيقي والتعاون الإيجابي وتفضيل مصلحة الجماعة على مصلحة الفرد والتي لها أهداف ذات قيمة عالية لأفردها وللمجتمع على حد سواء فيجد الجميع سعادتهم وغايتهم فيها.
إذا أردت أن تبداء بالسير في هذا الطريق قأبدا الأن وسر على هذه الخطوات حتي تصل:
أولا:: إن لم تكن متزوجا فاعمل على الزواج أولا وبزوجة واحدة فقط لآنك لن تستطيع تخيل الطريق الذي ستسير فيه إلا إذا تزوجت فهذه سنة كل من سبقوك الي هذا الطريق. وستكتشف من خلال زواجك الأول مدي إستعدادك من الناحية المادية والصحية والإجتماعية والجنسية على الخوض في تجربة الزوجة الثانية.
ثانيا: أقنع زوجتك الأولى بضرورة الزواج من ثانية لأن موافقة لزوجة أمر لابد منه بإعتبارك تبني أسرة هي عضو فيه ولست مجرد محققا لرغبة أو شهوة. ورغم صعوبة هذا الأمر بل وإستحالته أحيانا إلا أنه ضروري ولا يمكن التقدم خطوة واحدة بدونه. ركز على محاربة الأنانية وحب الملكية عند زوجتك وأعتمد في إقناعها على تخيل الصورة الجديدة للحياة الأسرية
المزيد ...
كتبها عماد سرحـان في 07:58 صباحاً ::
تعليقان
الخميس,نيسان 10, 2008
العدل هو أساس الأسرة المبنية على التعدد وبدونه لا يكون لهذه الأسرة أي وجود. فالقادر على تحقيق العدل هو فقط من يحق له بل ويجب عليه أن يتعدد في زوجاته وأن يقيم هذا النوع من الأسر أما العاجز عن تحقيق ذلك فليس له الحاجة لخوض مغامرة ستبؤ بالفشل حتما, بل وستمتد أثارها السيئة الي أجيال أخري تاتي بعده
والعدل لا يعني المساوة لأن المساواة في كثير من الأحيان قد تؤدي الي الظلم. فأن تعامل الجميع بنفس القدر وبنفس الأسلوب أمر غير مقبول لأن كل شخص له خصائصة التي تختلف عن الأخر, ومساواته بالأخرين قد تعرضه للظلم
كما أن العدل لا ينحصر في المأكل والمشرب والجنس.والحب وليس أن يعطي الزوج بالتساوي كل زوجة من زوجاته ما تجود به نفسه بل هو مفهوم أعمق وأكبر بكثير من تلك الحاجات المادية التي بالتأكيد لا غتي عنها ولا يقوم عدل بدونها
إنما العدل هنا فهو أن يعامل الزوج كل زوجة من زوجاته بما يناسبها ويتفق مع حاجتها وشخصيتها والتي بالتأكد تختلف من زوجة لأخري. ومن هنا تكمن صعوبة العدل بين الزوجات (ولن تعدلوا ولو حرصتم) لأنه يتطلب من الرجل مهارة فائقة في التعرف على طبيعة كل زوجة من زوجاته وتقديم ما يناسب كل واحدة منهن دون تقصير أو إجحاف فما يناسب الأولي لا يناسب الثانية وما يرضي إحداهن قد لا يرضي الأخري. فإن كان الخروج في سهرة رومانسية مثلا يناسب إحداهن فالملابس الجميلة قد تكون أولي عند الأخري.
ويزداد الأمر
المزيد ...
الإثنين,شباط 25, 2008
تري لماذا ترفض اغلب النساء تعدد الزوجات؟
قد يبدو هذا السؤال ساذجا من وجهة نظر الكثيرين, فمن الطبيعي أن لا تقبل أي إمرأة أن يتزوج زوجها بإمرأأخري
لكن هناك ثلاثة أسباب أساسية تجعل أي إمرأة ترفض تعدد الزوجات وهي الغيرة والكرامة وحب التملك
الغيرة: فالزوجة لا تحب ولا ترغب أن تري زوجها مع إمرأة أخري
الكرامة: فزواج زوجها بإمرأة أخري يعتبر إهانة لكرامتها فهي تفعل كل شئ من أجل زوجها ولا ينقصها شئ أو يعيبها أمر
التملك: فالزوجة تكره أن يشاركها في زوجها إمرأة أخري
وجميع تلك الأسباب تتعلق بشخص المرأة أكثر مما تتعلق بالأسرة بأكملها وجاءت نتيجة الصورة الخاطئة التي يمارسها الكثير من الرجال لتعدد الزوجات
فالغيرة مثلا تعبر عن خوف الزوجة الشديد من أن تفقد زوجها بشكل كامل لصالح إمرأة أخري وبالتالي لا ترغب أن تجده مع إمرأة أخري حتي لا تخسر هي الأمان والحنان الذان يمدهما بهما زوجها, وهذا بالطبع يختلف عن الغيرة الطبيعية التي تشعر بها أي إمرأة تجاه من تحب والتي تتمثل في رغبة المرأة في جذب حبيبها اليها أكثر من اي إمرأة أخري والإختلاف هنا كبير بين هذين النوعين من الغيرة فالأولي خوف مرضي والثانية حب ومنافسة والثانية أحد أهم الأسس الذي يعتمد عليه نجاح الأسرة
المزيد ...
كتبها عماد سرحـان في 01:58 مساءً ::
تعليقان
الأربعاء,كانون الثاني 30, 2008
لا شك أن الجنس هو الدافع الأول والأساسي الذي يدفع بالرجل للزواج من إمرأة أخري ولعل صورة ذلك السلطان الذي تحوم حوله الجواري يتمايلين ويرقصن على أنغام الموسيقي ربطت الجنس بشكل كامل بتعددية الزواج فأصبح الجنس ولا شئ غير الجنس هو السبب الرئيسي الوحيد لإقدام رجل على الزواج بأكثر من إمرأة مما طبع تعدد الزواج بالشهرة وطمس الفطرة التي وضعها الله في البشر
أن هذا التعدد القائم على الشهوة أو الحاجة لا يمكن أن يكون ذاك التعدد الذي شرعته الأديان وكان سنة لدي الأنبياء والقادة على مر التاريخ, بل هو نوع من الشهوات والنزوات التي ينغمس فيها بعضا متسترين بالشرع أو الرخصة الممنوحة لهم ليقعلوا ما شاءوا
نعم ...... الجنس هو أحد أهم العناصر التي تدفع وتبرر تعدد الزوجات ...لكن ليست الشهوة والنزوة
الجنس القائم على الحب الحقيقي الدائم المتبادل بين طرفي العلاقة.....ولبست المتعة المؤقتة المبنية على الأنانية والجسد
الجنس الذي يربط بين روحين وجسدين بعلاقة تجمع بين متعة الجسد وسمو الروح في ذات الوقت... وليست اللذة المؤقتة التي تنتهي بإنتهاء علاقة الجسد
الجنس علاقة كرمها الله وجعلها أسمي بكثير مما قد يعتقده الكثيرون, فهي إضافة الي أنها سببا للمتعة وقضاء الشهوة التي وضعها الله فينا إلا أنها في المقام الأول أساسا لتكاثر البشر وموضعا للنسب فيمتد أثر العلاقة الي أبعد بكثير من غرفة النوم....يمتد الي أجيال قادمة وأسر تبني عليها , لذلك صان الله تلك العلاقة الجنسية وحفظها بالأسرة والزواج وجعلها سنة عند البشر لاتقوم حياة زوجية إلا بها, فقد أكد جميع الخبراء بأن العلاقة الجنسية السليمة روحيا وجسديا هي أهم عنصر من عناصر نجاح العلاقة الزوجية بشكل عام فعلاقة جنسية فاشلة
المزيد ...
الإثنين,كانون الثاني 07, 2008
قد يكون من غير المتعارف عليه أن يستأذن الرجل أو يسترضي زوجته ليتزوج من أخري لإنها بالتأكيد سترفض. فالصورة النمطية المتعارف عليها عن تعدد الزواج هي صورة ذلك الرجل الشهواني المتصابي الذي يرغب في فتاة جميلة صغيرة السن ليجد عندها الحب الذي لم يجده عند زوجته الأولي أو أن زوجته الأولي لديها مشكلة مرضية تعوق حياته معها فيذهب مع إمرأة أخري في علاقة زواج ثانية تاركا زوجته الأولي تندب حظها وترضي مرغمة بواقعها شاكية امرها الي الله
إن هذا الزواج الذي يعتمد على الظلم أو الحاجة أو الشهوة لا يمكن أن يكون هو ذاته الزواج الذي جعله الله فطرة في كل البشر, بل هو مجرد سوء إستغلال للسلطة وتهاون في حق الله والبشر وخروج عن الفطرة التي فطر الله الناس عليها. فالرجل الذي لم يجد الحب مع زوجته الأولي لن يجده مع أخري والذي لم يحترم زوجته الأولي لن يحترم الثانية وبنيان الأسرة في هذه الحالة سيكون بنيانا ضعيفا وهشا ولا يؤدي الإ الي تشتت الأسر وضعف المجتمع
إن الإسرة القائمة على تعددية الزواج تختلف عن تلك الصورة القاتمة إختلافا كبيرا فهي أسرة قائمة على الحب الفطري المبني على العطاء في الدرجة الأولي. وحتي تكون تلك الإسرة فلا بد أن تبداء برضي جميع الأطراف فيها وأن يكون منبع هذا الرضا هو الحب وليس الحاجة أو الشهوة أو عذر ما عند أحد الطرفين.
المزيد ...
كتبها عماد سرحـان في 11:27 صباحاً ::
3 تعليقات
الخميس,كانون الثاني 03, 2008
أن تتزوج إمرأة أخري (مع) زوجتك فتلك مصيبة عظمي تقشعر لها الأبدان وتقف عندها الحناجر عن الكلام. فهو إهانة لزوجتك وخراب لبيتك وجرح لمشاعر النساء في العالم وتدمير لبنيان الأسرة وتقويض لمقوماتها ولا علاج لما فعلت مهما ندمت أو تأسفت وليس عليك سوي الإعتذار من زوجتك لعلها تسامحك والإعتذار للمجتمع لعله يعيدك اليه وستبقي منبوذا مدي الحياة لما إقترفت يداك من ذنب ولما تجرأت عليه من إثم
تلك هي الصورة النمطية التي زرعتها في عقولنا وقلوبنا ونفوسنا المسلسلات والأفلام والروايات والقصص بمختلف أنواعها وأشكالها على مدي عقود من الزمن حتي أصبحت جزءا من تكوين شخصياتنا طامسة بذلك الفطرة التي فطر الله الناس عليها
نعم إنها الفطرة....... فزواج الرجل من أكثر من إمرأة في نفس الوقت هو جزء أساسي من الفطرة التي فطر الله عليها البشر قبل أن تكون شرعة دينية أو عادة إجتماعية. فلقد كانت من عادة الرجال منذ أن خلق الله الأرض ومن عليها أن يتزوج الرجل بأكثر من إمرأة و ذلك في جميع الإديان التي سبقت الإسلام حتي في تلك الشعوب التي لم تكن تدين بدين معين. فلم يكن الدين الإسلامي أول من شرع تعدد الزوجات كما يعتقد الكثير من الناس بل على العكس تماما فلقد جاء الدين الإسلامي ليحدد عدد النساء اللاتي يستطيع الرجل أن يقترن بهن في نفس الوقت بعد أن كان هذا العدد غير محدد قبل ذلك. والسبب.....أنها من الفطرة
المزيد ...
كتبها عماد سرحـان في 08:03 صباحاً ::
11 تعليق