هذه مدونة متخصصة بتعدد الزوجات من وجهة نظر علمية وعقلانية تختلف عن ما تم طرحه مسبقا, أهدف من خلالها لجمع كل ما قبل عن هذا الموضوع في مكان واحد ليشارك الجميع بأرئهم وبحرية. يوجد حاليا 5 مقالات في هذه المدونة وهي:
زوجة واحدة لا تكفي...إنها من الفطرة
لقد قررت أن أتزوج معك إمرأة أخري
الجنس ولا شئ غير الجنس
أتمني مشاركة كل من يصل الي هذه المدونة لتكون ساحة لنقاش هذا الموضوع والشكر مقدما لكل من شارك
ملاحظة: أغلب من دخل الي هذه المدونة موافق تماما على ما ورد فيها!!!!
الاسم: عماد سرحـان
البلد: الأردن
التصنيفات : خاصة,أدب وكتب,ديانات,الأسرة والأصدقاء,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | حزيران 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||

لا شك أن الجنس هو الدافع الأول والأساسي الذي يدفع بالرجل للزواج من إمرأة أخري ولعل صورة ذلك السلطان الذي تحوم حوله الجواري يتمايلين ويرقصن على أنغام الموسيقي ربطت الجنس بشكل كامل بتعددية الزواج فأصبح الجنس ولا شئ غير الجنس هو السبب الرئيسي الوحيد لإقدام رجل على الزواج بأكثر من إمرأة مما طبع تعدد الزواج بالشهرة وطمس الفطرة التي وضعها الله في البشر
أن هذا التعدد القائم على الشهوة أو الحاجة لا يمكن أن يكون ذاك التعدد الذي شرعته الأديان وكان سنة لدي الأنبياء والقادة على مر التاريخ, بل هو نوع من الشهوات والنزوات التي ينغمس فيها بعضا متسترين بالشرع أو الرخصة الممنوحة لهم ليقعلوا ما شاءوا
نعم …… الجنس هو أحد أهم العناصر التي تدفع وتبرر تعدد الزوجات …لكن ليست الشهوة والنزوة
الجنس القائم على الحب الحقيقي الدائم المتبادل بين طرفي العلاقة…..ولبست المتعة المؤقتة المبنية على الأنانية والجسد
الجنس الذي يربط بين روحين وجسدين بعلاقة تجمع بين متعة الجسد وسمو الروح في ذات الوقت… وليست اللذة المؤقتة التي تنتهي بإنتهاء علاقة الجسد
الجنس علاقة كرمها الله وجعلها أسمي بكثير مما قد يعتقده الكثيرون, فهي إضافة الي أنها سببا للمتعة وقضاء الشهوة التي وضعها الله فينا إلا أنها في المقام الأول أساسا لتكاثر البشر وموضعا للنسب فيمتد أثر العلاقة الي أبعد بكثير من غرفة النوم….يمتد الي أجيال قادمة وأسر تبني عليها , لذلك صان الله تلك العلاقة الجنسية وحفظها بالأسرة والزواج وجعلها سنة عند البشر لاتقوم حياة زوجية إلا بها, فقد أكد جميع الخبراء بأن العلاقة الجنسية السليمة روحيا وجسديا هي أهم عنصر من عناصر نجاح العلاقة الزوجية بشكل عام فعلاقة جنسية فاشلة يعني ببساطة علاقة زوجية فاشلة
وحتي تكون العلاقة الجنسية سليمة وناجحة بين الزوجين وبشكل دائم ومستمر فلا بد من أن تقوم الأسرة على مبداء تعدد الزوجات لإن العلاقة الجنسية بين أي زوجين عندما تبداء سليمة وناجحة لا تلبث إلا وتتحول الي روتين قاتل يخلو من الحب فتفقد علاقة الجسد والروح إرتباطها وتتحول علاقة الزوج والزوجة الجنسية مع الزمن الي علاقة مادية حتي لو لم يرد أصحابها ذلك, مما يؤدي الي تسلل الملل الي حياة الأسرة بشكل كامل فيبداء الرجل بالبحث عن علاقة أخري تغير حياته وتكسر له ذلك املل وتبداء المرأة بالشكوي والتملل فتتعقد الأمور أكثر وأكثر الي أن تصل الي ما هو أعظم, لذلك نري كثرة الطلاق وإنتشار العلاقات الجنسية خارج نطاق الإسرة بشكل شرعي أو غير شرعي هذه الأيام.
لذلك وكحل لهذه المشكلة فقد نصح المتخصصون في هذا المجال الزوجين الإنفصال بين الحين والأخر عن بعضهما البعض حتي لا يتسلل الملل الي حياتهما وتبقي علاقتهما صحية فيعود الشوق مرة أخري وتعود الروح للعلاقة الجنسية وبالتالي للعلاقة الزوجية . وهذاالحل العبقري يعني ببساطة إنقطاع كللا من الرجل والمرأة عن حيا
أن تتزوج إمرأة أخري (مع) زوجتك فتلك مصيبة عظمي تقشعر لها الأبدان وتقف عندها الحناجر عن الكلام. فهو إهانة لزوجتك وخراب لبيتك وجرح لمشاعر النساء في العالم وتدمير لبنيان الأسرة وتقويض لمقوماتها ولا علاج لما فعلت مهما ندمت أو تأسفت وليس عليك سوي الإعتذار من زوجتك لعلها تسامحك والإعتذار للمجتمع لعله يعيدك اليه وستبقي منبوذا مدي الحياة لما إقترفت يداك من ذنب ولما تجرأت عليه من إثم
تلك هي الصورة النمطية التي زرعتها في عقولنا وقلوبنا ونفوسنا المسلسلات والأفلام والروايات والقصص بمختلف أنواعها وأشكالها على مدي عقود من الزمن حتي أصبحت جزءا من تكوين شخصياتنا طامسة بذلك الفطرة التي فطر الله الناس عليها
نعم إنها الفطرة……. فزواج الرجل من أكثر من إمرأة في نفس الوقت هو جزء أساسي من الفطرة التي فطر الله عليها البشر قبل أن تكون شرعة دينية أو عادة إجتماعية. فلقد كانت من ع










